الاثنين، 30 أبريل 2012

مهارات كرة اليد

مسك الكرة
 









-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-
تنتشر الأصابع جميعا على جانبي الكرة دون توتر بحيث تكون قاعدتا اليدين خلف مركزها مع الاهتمام بوجوب استناد الكرة على سلاميات الأصابع فقط مع عدم الضغط عليها.

1/
عمل نموذج واضح للتلاميذ مع الشرح.

2/
أخذ الإحساس بانتشار الأصابع على كرة كبيرة.

3/
مسك الكرة ورفعها إماما فعاليا ثم جانبا.

4/
تحريك اليد الممسكة للكرة بسرعة في عدة اتجاهات.

5/
تطبيق مسك الكرة من قبل الممارسين بكرة يد عادية.

التمرير البندولي

-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-
1/
تستقر الكرة في اليد الممررة المفتوحة.

2/
تتأرجح الذراع الرامية خلفا ثم للإمام بسرعة حركة البندول.

3/
عندما تمر الكرة من جانب الجسم يتم دفعها وتوجيهها من الرسغ.

4/
يفضل وضع القدم اليسرى إماما عند التمرير باليد اليمنى.

1/
أداء نموذج للمهارة.
2/
تعليم المرجحة البندولية.

3/
المرجحة باليد الممررة باستخدام الدفع من الرسغ.

4/
ربط الخطوات السابقة باستخدام كرة صغيرة.

5/
الانتقال إلى التمرير البندولي بأنواعه.
استقبال الكرة

-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-

1/
يميل الجسم قليلا في اتجاه الكرة وترفع اليدان في علو الوسط وتتجهان للإمام.

2/
تؤخذ خطوة في اتجاه الكرة مع انثناء بسيط عند الركبتين.

3/
لدى وصول الكرة تمتد الذراعين إماما لاستقبالها أو تلامس الأصابع فقط دون راحتي اليد.

1/
عمل نموذج مع الشرح المبسط.

2/
أن يقوم تلميذان أحدهما يمرر والآخر يستقبل الكرة مرة أمام الصدر ومرة فوق الرأس.

3/
تصحيح الأخطاء.

التنطيط


-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-
يميل الجسم قليلا للإمام وللجانب وتثنى الركبتين بارتخاء.

2/
يبدأ التنطيط بيد واحدة ومن الرسغ مع مراعاة ارتخاءه ومرونته.

3/
تدفع الكرة بحركة من الرسغ لإعادتها إلى الأرض مرة أخرى.

4/
يتم تبادل مد وثني الركبتين قليلا لمتابعة كل ارتداد للكرة

1/
أداء نموذج مع شرح مختصر للمهارة.
2/
يتم تعليم تنطيط الكرة مرة واحدة ( اليمنى-اليسرى) .

3/
يتم استمرار التنطيط أكثر من مرة من نفس الوضع.

4/
من المشي يؤدى التنطيط بالتبادل.

5/
تحديد مناطق معينة للتنطيط بها.
التمرير السوطي



-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-

1/
يتم سحب الكرة باليدين إلى الجانب حتى مستوى الكتف.
2/
الإعداد لمرجحة الذراع الرامية.

3/
تقوم الذراع الرامية بإتمام حركة المرجحة.

4/
يؤدي الجذع مهمة كبيرة في نقل القدمين.

5/
توضع الرجل المعاكسة لليد إماما ويكون ثقل الجسم موزعا على القدمين.

1/
عمل نموذج واضح للمهارة.

2/
تطبيق الأداء الفني للمهارة بدون كرة.

3/
تقسيم المهارة إلى أجزاء وتطبيقها بالطريقة الجزئية


وقفة الاستعداد الدفاعي

-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-
1/
تباعد القدمان وتقدم قدم على بعد حوالي 30سم.

2/
ثني الركبتين قليلا واستقامة الجذع وميله للإمام.

3/
تثنى الذراعان قليلا من مفصلي المرفقين واليدان في مستوى الصدر.
4/
يكون النظر موجها للمنافس.

5/
يجب أن تكون الحركات طبقا لحركات المهاجم.

1/
عمل نموذج واضح.

2/
يقف التلميذ وقفة الاستعداد عند التقاء نقطة خط المرمى مع خط منطقة المرمى.

3/
يقوم التلاميذ بالانتشار في الملعب ويقوم المدرس بإعطاء الإشارات.
التصويب الكرباجي

-
الأداء الفني والخطوات التعليمية:الاقتراب.
2/
الارتقاء.
3/
الطيران مع التصويب.

4/
الهبوط.

1/
شرح المهارة مع عمل نموذج.

2/
الجري الحر ثم أخذ الإحساس بالجري ثلاث خطوات.

3/
التعود على اتساع الخطوة الأخيرة.

4/
تحديد مسافة الجري بثلاثة أطواق متتابعة.

5/
يتم تنفيذ المهارة بعد ذلك بدون أدوات.
حائط الصد

-
الأداء الفني والخطوات التعليمية :-
1/
يستخدم حائط الصد عند أداء المنافس الرمية من مكان ملائم.

2/
يشكل خط الصد من المدافعين للدفاع عن زاوية المرمى من التصويبات القوية.

3/
إذا كان الرامي يصوب باليد اليمنى فيجب أن يغطي الحائط الزاوية اليمنى والعكس.

4/
إذا حاول الرامي أن يصوب الكرة من الجانب يقوم المدافع بمحاولة إعاقة التصويبة.


نبذة تاريخية عن كرة اليد


كرة اليد من الألعاب الرياضية القديمة التي مرت بمراحل عديدة ومتلاحقة حتى اتخذت اسمها ومواصفتها الحالية.
غير أنه لا يوجد لهذه اللعبة تاريخ واضح ومؤكد، ففي حين أعتبر بعض المؤرخين أن هذه اللعبة من أصل فرعوني واستدل على ذلك ببعض النقوش الأثرية التي تظهر الفراعنة وهم يمارسون نوعا رياضيا شبيها بها. اعتبر البعض الآخر أن اللعبة نشأت كلعبة تحميا وتنشيط يمارسها رياضيو ألعاب القوى.
أما أول من عمل على تطويرها فهم الألمان الذين أدخلوا عليها بعض التعديلات فسمحوا للاعب أن يجري بالكرة بعد أن كان بتداولها اللاعبون وهم وقوف في أماكنهم.
وكانت المباراة تجري في ملعب لكرة القدم بفريق مؤلف من أحد عشر لاعبا وتعرف باسم (حزينا).

وكرة اليد كما نعرفها اليوم ابتكرها أحد معلمي الجمباز الألماني (هيزر) عندما قام بتدريب تلاميذه على لعبة سماها كرة اليد وكانت تلعب في ملعب طوله 40 مترا وعرضه 20 مترا وهو القياس الحالي لملعب كرة اليد.

ثم تطورت هذه اللعبة الجديدة عندما تعاون (هيزر) مع أحد مدرسي التربية البدنية الألماني (شلنر) لوضع قوانين جديدة للعبة التي أخذت بعض مبادئها الأساسية من أساسيات بعض الألعاب الأخرى ككرة القدم وكرة السلة. إلا أنها تجد الحماسة والرغبة المطلوبة لممارستها.


فعدلت قواعدها وقوانينها مرة ثانية عن طريق شلنر نفسه وخاصة بالنسبة للملعب الذي اتسع ليصبح طوله 70 مترا وعرضه يتراوح بين 50 مترا و60 مترا. وبعد هذا التعديل انتشرت كرة اليد في كل من ألمانيا والدول المجاورة خاصة وأن جميع المباريات كانت تقام في برلين عاصمة ألمانيا.


أما بطولتها الدولية الأولى فقد جرت سنة 1915 بين فريقي النمسا وألمانيا وكان عدد لاعبي الفريق أحد عشر لاعبا. ثم تناقص عدد لاعبي الفريق إلى سبعة لاعبين وجرت المباراة الأولى على هذا الأساس سنة 1925 بين فريقي الدانمارك والسويد.

وفي إطار التمهيد لتأسيس اتحاد دولي للعبة عقد اجتماع دولي في مدينة (أمستردام) في هولندا، ووضعت فيه القواعد الدولية سنة 1927 وفي العام التالي انعقد أول مؤتمر للاتحاد الدولي للهواة وأقر قواعد اللعبة الدولية ثم صنفت هذه اللعبة في منهاج الألعاب الأولمبية في دورة برلين سنة 1936 وفازت بالمباراة ألمانيا. ثم ألغيت من برنامج تلك الألعاب لتعود إليها في أولمبياد ميونخ عام 1972.

أول بطولة عالمية للرجال فقد جرت سنة 1938 وفازت بها ألمانيا أيضا والتي تعتبر بالإضافة للنمسا والسويد والدانمرك وهولندا والمجر ورومانيا والاتحاد السوفيتي هي التي تحتكر ألقاب البطولة في أي دورة عالمية أو أولمبية.